 27 / 09 / 2007, 12 : 12 AM |
 مشرفة بوابة آدم وحواء مشرفة فيديو بوابتي وِد القُلُوب مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 14 / 06 / 2007 | | | | | | | | | | | | | 
| المنتدى : بوابة الصحة والرشاقة الدهون ليست ضارة دائماً قلب الإنسان يعمل كمضخة تدفع الدماء والأوكسجين إلى جميع أجزاء الجسم وخلاياه، وتحتاج هذه المضخة القلب إلى من يدفع إليه بالدم، وهذه المهمة يقوم بها عدد من الشرايين المهمة الموجودة على السطح الخارجي للقلب، وتحيط به كالتاج وتسمى الشرايين التاجية. والغشاء المبطن لتلك الشرايين له أهمية كبرى في الحفاظ على انسياب الدم، وعدم تجلطه داخل الشرايين، وفي حالة ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار قليل الكثافة الموجود في الدم على هيئة حبيبات قد تؤدي في حالة ترسبها على جدار الشرايين واختراق الغشاء المبطن لها إلى تعرضها للإصابة وتراكم الترسبات فيها، والذي قد يؤدي في حالة انسداد الشرايين إلى الأزمات القلبية في حالة الشرايين التاجية والأزمات الدماغية إذا كانت الشرايين المصابة موجودة في المخ. يقول الدكتور أشرف رضا أستاذ أمراض القلب ووكيل كلية الطب في المنوفية للدراسات العليا ورئيس شعبة دهنيات الدم وحيوية الشرايين في الجمعية المصرية لأمراض القلب إن الله خلق الكوليسترول وحبيباته في دمائنا من أجل أهميتها في وظائف الجسم المختلفة مثل تكوين الأعصاب وجدران الخلايا وكثير من الهرمونات والمواد المفيدة في الجسم. وأضاف: إن زيادة الكوليسترول سواء بسبب العادات الغذائية غير الصحية أو لأسباب وراثية هو ما يؤدي إلى أمراض الشرايين وتصلبها أو انسدادها. وأشار إلى أنه توجد في جسم الإنسان مجموعة من الدهنيات البروتينية التي يقوم بتصنيعها من الكبد أو امتصاصها من الطعام الموجود في الأمعاء، تحمل الدهنيات البروتينية (الكوليسترول) وأنواعا أخرى من الدهون في جسم الإنسان وتنتقل في رحلات م****ة ما بين الكبد وأنسجة الجسم. وأوضح أن لتلك الدهون وظائف تقوم بها حيث تحتاجها الخلايا العصبية لتكوين الغشاء المحيط بالأعصاب، كما يحتاج إليها الجسم بما فيها من كوليسترول لتصنيع عدد من الهرمونات الضرورية لوظائف الجسم. وأكد أن الله خلق في جسم الإنسان نظاماً دقيقاً ليتخلص الجسم والدورة الدموية من الدهون الزائدة عن حاجته، ويوجد نوع خاص من الدهون وهي الدهون عالية الكثافة التي تعمل كوسيلة نقل تقوم بتجميع الكوليسترول الضار والزائد على حاجة الأنسجة المختلفة وتعبئته لنقله إلى الكبد حيث يقوم بتكسيره والتخلص منه عن طريق العصارة الصفراوية إلى الأمعاء. وحول أسباب حدوث خلل في دورة دهنيات الدم وترسب الكوليسترول الزائد في الخلايا والشرايين بدلاً من نقله إلى الكبد والتخلص منه قال: إن هذا يرجع إلى أسباب تؤدي إلى زيادة نسبة الدهون والكوليسترول في الدم على حاجة الجسم، موضحا أن الطفل قد لا تتعدى نسبة الكوليسترول بدمه “50 ملليجرام في الليتر”، وهي كافية لأداء وظائف الجسم والنمو لكن هذه النسبة قد تزداد بسبب الغذاء غير المناسب حتى تصل إلى ما يزيد على “300 ميللجرام في الليتر”. وأضاف أن معظم هذه الزيادة لا يحتاجها الجسم، وبالتالي لا يستطيع التخلص منها بكفاءة فتترسب في شرايين الجسم المختلفة، وقد يكون مستوى الكوليسترول في الدم غير مرتفع، ويكون سبب ترسبه في الشرايين غير راجع إلى زيادته في الدم، بل يعود إلى نقص في الدهون عالية الكثافة التي وظيفتها التخلص من الكوليسترول الزائد في الجسم. وأوضح أن نقص الدهون عالية الكثافة قد يكون له أسباب جينية وراثية لا يستطيع الجسم تعديلها، لكن هناك من الأسباب ما يصنعها الإنسان لنفسه مثل التدخين والسمنة الزائدة وقلة المجهود العضلي، الذي يؤدي إلى الإقلال من نسبة الدهون المفيدة للجسم، وزيادة نسبة الضار منها، ومن ثم حدوث خلل في الدورة الم****ة للدهون بين الأنسجة والكبد، وخلل في قدرة الجسم على التخلص من الدهون الزائدة على حاجته.
| | |