كيف اصبحت ؟! لا تقولي بخير انا – يافتنتي – بأسوأ حال لا صباحي اذا أطل منيرا بمنير ، ولا مسائي بحال مقلة ترصد النجوم ، وجرح يتنزى ، وخافق غير سال وحشود من الظنون تسرّبن الى الفكر بعد طول اعتقال كأفاعي الرمال سممّن لي العيش واسلمن للذهول خبالي أسال النفس كل حين وفي الفكر جحيم ، والقلب في تسال اين سمراء هل سلتك وقد كنت الى قلبها المحب الغالي ؟ اين سمراء هل سلتك وكانت لاترى ذاتها بغير الوصال ؟ اين تلك التي اذبت لها الروح نشيدأ وصغت فيها اللالي؟ كيف سمراء اخلفتك وكانت في المواعيد مضرب الامثال ؟ اوما كنت شغلها الشاغل في الليل ، وفيالصبح مبعث الامال واذا اغفت النواظر ليلا زرتها في الطيوف بعد الكلال اين سمراء لست الدري وناحت ذكرياتي ، وجن فيك سؤالي طالما حدثتك : انت غرامي ورؤى يقظتي ، وسر جمالي انت عندي الحياة والامل المنشود لولاك ما عرفت مألي؟ لست اسلوك، انت زادي اذا جعت وريّ ان اظمأتني الليالي انا لولاك ما شدوت لحزني او تبسمت للخطوب الثقال انا لولاك ما تفتح قلبي لندي الحب وازدهت امالي لست انساك انني لست انسى ياحبيبي هواك اذ كنت سال قبل لقياك لم اكن اعرف الحب ولم يخطر السهاد ببالي انت اطلقت للحياة جناحي وحررت رغبتي من عقال فاذا لنت للهوى فلاني اتمنى بان يتم كمالي انا اهواك لا عدعني لياسي اتلظى وفي يدي اغلالي خوف ان تشمت الكواعب ان خنت فأبكي الهوى بدمع مذال وهكذا افصحت وباحت بسر الحب والحب خالق للرجال ثم لما امنت فيها ، واسلمت قيادي تفننت في نكالي تركتني نهب الهواجس ظمان الى وصالها ، رهين اعتلالي ولهيب الحرمان ينهش روحي وعلى مبسمي ينوح ابتهالي واذا قلت – يا بخيلة – قلبي بين كفيك غالطت : ( انا مالي)
كأفاعي الرمال سممّن لي العيش واسلمن للذهول خبالي أسال النفس كل حين وفي الفكر جحيم ، والقلب في تسال اين سمراء هل سلتك وقد كنت الى قلبها المحب الغالي ؟ اين سمراء هل سلتك وكانت لاترى ذاتها بغير الوصال ؟ اين تلك التي اذبت لها الروح نشيدأ وصغت فيها اللالي؟ كيف سمراء اخلفتك وكانت في المواعيد مضرب الامثال ؟