بدأ أمس تحقيق قضائي في وفاة الاميرة ديانا مطلقة ولي العهد البريطاني الامير تشارلز بعد مرور عشر سنوات على مقتلها في حادث سيارة بالعاصمة الفرنسية باريس والذي يعتقد محمد الفايد والد صديقها عماد الفايد الذي قتل معها انه كان من تدبير مؤامرة رسمية.
كان في استقبال الفايد امام قاعة المحكمة حشد من الصحافيين وأعرب عن أمله بعد ان قاتل طوال عشر سنوات من أجل العدالة في ان تصل هيئة المحلفين الى القرار الصحيح.
وقال للصحافيين “الاسرة المالكة قتلت ابني والاميرة ديانا”. وكان على بريطانيا ان تنتظر انتهاء العملية القانونية الفرنسية ثم انتهاء تحقيقات الشرطة البريطانية قبل ان تبدأ تحقيقا قضائيا.
وحصل نحو 140 صحافيا من شتى انحاء العالم على تصريح بالحضور ووعد القاضي سكوت بيكر مستشار محكمة الاستئناف اعضاء هيئة المحلفين بحماية الشرطة لهم من الملاحقة الاعلامية.
وطالب ابنا ديانا الامير وليام والامير هاري اللذان تابعتهما أعين العالم وهما في جنازة والدتهما عام 1997 ببدء تحقيق قضائي “نزيه وشفاف” وان ينتهي بأسرع وقت ممكن.
وبانتهاء التحقيق قد يتكلف دافع الضرائب البريطاني في هذه العملية القانونية الشاقة عشرة ملايين جنيه استرليني (42.20 مليون دولار).
وبموجب القانون البريطاني يجري تحقيق قضائي في حالات الوفاة المشتبه فيها.