 04 / 10 / 2007, 46 : 02 AM |
عضو مبتدىء | |
| | تاريخ التسجيل : 02 / 08 / 2007 | | | | | | | | | المستوى : | | | | |
| المنتدى : بوابة القصص والروايات (متى نستطيع ان نقول الحقيقه)
 ذات يوم الم بي شوق عارم لكي اكتب اخذت قلمي ذو الحبر الاسود واخرجت من ادراج دولابي مجموعه كبيره من الااوراق ,وكنت اظن انها لاتكفي لكي ادون عليها مابداخل جوفي من الاهات وبعض الوان السعاده . كنت اتخيلها والوالي الوحيد الذي قدينصفني او يوجهني الا طريق السعاده كنت مشتاق الى حد اني الأم الذي اعانقها وارمي مابصدري واشتكي واعرض لهل كل طاقتي المكمونه وابكي وابتسم بين حناياها.اعلن استسلامي او ابدأ جهادي من عندها هذا جزء من الشوق الذي كان بي . اخذت تلك الاوراق الفارغه وبسطتها امامي وتحت قلمي ,واخذت قلمي ووضعته بين اناملي ,رئيتها بيضاء ناصعه البياض لا ترى عليها اي آثار من الخدش او التكسر الذي قد يشوة منظرها اسرتني بصفائها وجما بياضها ونعومة ملمسها وحسن اصتفافها امامي وهدوء مرئاها احسست انها تناديني وتوزع ابتسامات بريئة حولي وكانها تقول لي هيا تعال كي اضمك الى صدري هيا افرغ همومك وكل شجونك وكأن لها قلب يحس مثلنا بنو البشر واظن ان لها قلب اكبر من قلوبنا لتتحمل به كل اعباء الحياه وتستمر في ابتسامتها للجميع.انها تقول انا مستعده دآئمآ لكل شيئ ولا احزن ابدآ مادمت اعيش . انها تكلمني وتقول هيا خذ اقلامك واملي علي كل مايصيبك ويضنيك قل كل شيئ لن اتراجع عن مساعدتك مهما كان الثمن لا ابالي بالمال او بالحياه ولا احد يستطيع قتلي . تاخرت قليلآ عن الكتابه وانا اتأمل ثم قالت هيا لطخني بذالك الحبر العجوز في قلمك وكأنها تتحداه وهمست الي وقالت اني لا اموت ولكن انت تستطيع قتلي قلت لها كيف والله اني لا اريد ذلك ولن افكر في هذا ما حييت اني احبك وقد اسرني جمالك وحسن انتظامك اني اتخيل حروفي بين سطورك وكأنها ورود وانتي روضه جميله تزداني بها اجابتني نعم ستكون ورودآ وانا روضه ازدان بها وانا الان ارض خصبه انتظرها كي تنمو بين حناياي لكني ساقتل واموت قالت هل تقبل مني نصيحه قلت نعم هيا قولي ماهي (فكر مليآ) جلست افكر وانظر اليها فأحببت ان اعيدهأ الى الدرج وهيا بيضاء كماهيا.فزاد حبي لها وكنت اشتاق اليها لكن آثرت ان تبقى كماهيا بيضاء ولا الطخها بدلك الحبر الأسود لأني لا اعرف كيف اروي الأرض ولا اعرف كيف احمي الورود.وحتى الامطار لا تمطر على بلدتنا لاكنها تمطر على اناس ارضهم عنا بعيده كانو جيراننا واقربائنا كيف تبتعد الارض ولا اعرف كيف اصبح الوصل بيننا مفقود والكل يدعي انه لا يعرف ولما لا اكون معاهم لا اعرف . ولهذا فضلت ان تعود اوراقي البيضاء الى ادراجها ارض خصبه . ووعدتني انها مستعده في اي وقت اريد مساعدتها (قولوا لي متى سيرجع عهد القلم والاورق. متى ستتحد الاقلام العربيه متى يستطيع العرب ان يرو بعضهم بدون تكاليف) -------------------------مالكآقلبي------------------------------
| | | |