أنت غير مسجل في منتدى بوابتي أجمل تجمع سعودي خليجي . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
حلا الحلوة الحق المشويات !
بقلم : اون لاين
@همس انثى@

العودة   منتدى بوابتي أجمل تجمع سعودي خليجي العودة صالون بوابتي العام العودة بوابة الأدب العامة العودة بوابة النثر والخواطر

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (permalink)  
قديم 15 / 10 / 2007, 31 : 11 PM
الصورة الرمزية حسين أحمد سليم
عضو نشط


مزاجي اليوم
رقم العضوية : 7156
تاريخ التسجيل : 01 / 08 / 2007
العمر : 56
المشاركات : 259
بمعدل : 0.53 يوميا
معدل تقييم المستوى : 3
المستوى : حسين أحمد سليم is on a distinguished road

حسين أحمد سليم غير متواجد حالياً عرض البوم صور حسين أحمد سليم
 



المنتدى : بوابة النثر والخواطر
افتراضي إليك أنت

[FRAME="15 70"]إليك أنت
يا نجمة الصبح القدرية التوحيد

بقلم
حسين أحمد سليم
آل الحاج يونس
hasaleem

صديقتي القدرية التوحيد ...

معتصم بأحزاني , أزهو بآلامي , أحتفل بالكآبة , أنادم الموت , على إيقاع تنفسي الصعب , أرتشف المرارة , أقتات القهر , يا للبؤس , عيوني تدمع على مهل , الدمع أخيرا هو المنتصر ...

وجعي أضحى كل غرامي , وحزني غدا كل عشقي , وكأباتي صارت كل الحب , أتهجى الموت حرفا حرفا , تساورني الوساوس , وتنهشني الأشباح النفسية ...

الصمت في الليالي , مفعم بلغة السكون المخيفة , الحروف تعيش الوحشة القاتلة , والكلمات ذابلة , تهاجر في متاهات الأوراق , واليراع جف الحبر فيه , تقتله الأفكار المرة ...

كل الأشياء ملوثة , وكل المظاهر زائفة , وكل القضايا أوهام , أبحث عن السر في البعد الآخر لنجمة الصبح القدرية التوحيد , وأكابر على نفسي , وأكتم الحب الموغل في أيامي الهاربة ...

أبوح بفعل الهروب من نفسي إلى نفسي , بصداقة مع الحب , تهاجر في برية أيامي شفافية الرؤى , ولا تكتمل اللوحة إلا بوشاح الأحزان ...

أعزي نفسي بمصابها , تنتصب نجمة الصبح أمامي , تراودني في ذاتي , تقيم كياني من رميم الرفات , ترسم فوق هامتي فكرة وحيدة , تطرق الباب الموصد , يفتح لها , هي حبيبتي الروحية وصديقتي ...

كل الكتابات , كل البوح , انهمار الرزاز , من خلف السحب الشفيفة , في البعد الممتد , إيحاءات التخاطر مع توحيدية المسار , ملهمة الفكر , في عصارة الآراء ...

أغنيك بصمتي , أنشدك في سكينتي , أحبك , أحبك , وكلماتي واشية بالخوف منك وعليك , وأنا أسير الزمن الموبوء , حزين في ذاتي , كئيب في أعماقي , أصحاب السوء لا يؤتمن لهم ...

في هذا الزمن الغادر ... الدوح أشواك , والرياض صحراء , والسماء مزبلة , والنجوم أعداء , وبلابل السهول غربان , وطيور الحب خفافيش الليل , والقلب الطيب الطاهر مغفل ...

عمق الصداقة التي تتمنين يحملني إليك , على صهوة الأثير الشفيفة تخاطرا , أغفو إلى جانبك حتى طلوع الفجر , تراودني الأحلام الراقية , عشقا وحبا واحتراما وتقديرا , وأعيش طيلة النهار على رؤى الأمل .. وأخاف العودة فجأة إلى الماضي المؤلم , لأتقوقع بحزني وألمي وكآبتي , وأنطوي مجددا على ذاتي في الأصداف الملقاة على رمال الشواطيء تتقاذفها هوج الأمواج العاتية ...

أقدم إليك الوعد والعهد طوعا بعربون صداقة معمقة , بكل الوفاء والإخلاص والائتمان والثقة والاحترام المتبادل ... كتاب الحب الشفيف الطهارة , مليئا بوافر الأسرار الذاتية , أكشف كل العلل الإنسانية أمامك واليك , أضع نفسي بكل دفائنها رهينة بين يديك , أثق بك كل الثقة , أمنحك كل الاطمئنان , وأطمئن إليك , رغم كل الخوف الذي يتراءى لي من قهر الأيام الخوالي , وتجارب الماضي المضنية ... فماذا أنت فاعلة ؟...

أنا يا صديقتي الوفية المواقف معي ... أنا في ظمئي إلى المطلق بكل الأشياء , وفي تطلعاتي إلى الكمال نفسا وروحا وجسدا وفكرا وفنا , لم أجد بدا من أن أقف في مواجهة مع القدر , نزولا عند أمنيتك التي أحترم . لأنني أعي تماما حالة عدم التكافؤ بين تطلعاتي العملاقة وقدرتي المحدودة على تحقيقها . ويتدخل القدر الغاشم , ليفصل بين القناع والوجه , فصل الأمنية العريضة عن الفعل القاصر . ولكنني سوف أصمد وأقاتل وأجرب وأكرر التجارب حتى النهاية , إذا ما بقيت إلى جنبي داعمة لي نفسا وروحا وأنني أنتظر لقاء البوح ...

أنا أتألم كثيرا وبعمق للمحبة المتعاظمة , أو للصداقة المخبوة للذات , إذا ما تحولت قناعا مستعارا من خيوط البطولة المتفانية , والحب المتوهج المتفائل ... لتخفي بشاعة الحياة في انطباعها داخل النفس , وفداحة الشعور بأن أي تحرك إنساني , مهما يكن صغيرا وعاديا , هو ضرب من الصراع , ولكن بلا إيمان , وزودا عن لا شيء في سراب الرؤى ... آمل أن لا ندخل هذه المتاهات ...

المعنى الآسن للحياة في هذا العصر , هو الذي فجر في دخيلتي , إلى حين , افتخارا كاذبا بالنفس , وتقديسا مخادعا لمظاهر القوة , وشعورا كلبيا أمام النظم والقيم والقوانين والأعراف والشرائع ... وخلق عندي جرأة خائفة تقتلني بكثافة الحب , التي تقتل بها بعض الحيوانات بعضها الآخر اثر عملية المضاجعة ...

يا ملهمتي نجمة الصبح القدرية التوحيد , أتساءل ؟! كيف يمكن أن يكون الافتخار بالنفس زهوا حقيقيا , واختيالا متشاوفا , وإعراضا صريحا عن التواضع , وقد تساوى في هذا الزمن العاهر الشموخ وخفض الجناح ؟ وكيف يمكن أن يكون التقديس للقوة تحرقا إلى البطولة , وولها بالخارق , واحتقارا للضعف , وقد استوت في هذا العصر الصلادة والخور ؟ وكيف يمكن أن يكون احتفائي بالشمس فرحا بالكائنات , وتفاؤلا بالبدايات , ولعنة للظلمة , وقد ألف الواقع بين النور والعتمة ؟ وكيف يمكن أن يكون اطمئناني للصداقة بين ذوي الخلق الرفيع , ومقياس الاستمرار رهن بمدى تقاطع المصالح الآنية ؟ وكيف يكون الحب مودة ورحمة بين ذكر وأنثى ؟ وقد ربط كل منهما هدفه بأدرانه النفسية , ومكاسبه التي يحاكيها ؟ ... أنت المقياس الأخير في مساراتي المتعددة يا نجمة الصبح القدرية التوحيد... فهل أنت على قدر التكليف والمسؤولية ؟؟؟ ...

منذ البدء يا صديقتي الوحيدة الفريدة والمتفردة , كانت كتاباتي وجها من أوجه عبادتي لنفسي , والواقع أنني أردت , منذ طفولتي أن أكون مميزا فريد عصري , فأحببت , عن عمد , صورتي في مرآة كتاباتي , كما يحبها من يتراءى في مبدع أفكاره وآثاره . لذلك جاءت محبتي لنفسي بقدر محبتي للحياة والجمال والحب والمرأة المميزة بكل شيء , وربما أنت تلك المرأة الفريدة التي أشكل لوحتها على مهل , وبتقنية فنية عالية أواجه بها وأتحدى كل الأشياء ...
ومن يقرأ كتاباتي المتعددة , يدرك تماما أن التباهي والإعجاب بنفسي هما , في الواقع , تحول وارتداد خائب لشعور الكره والازدراء الذي أقابل به التاريخ المزيف والجغرافيا المتغيرة والحضارة الوهم والعولمة الكاذبة والناس المغفلون اللاهون عن الحقائق ... لأنني أعيش في ألم التأرجح المأساوي بين النقائض , فأنتقل بين الإلحاد والإيمان , والقديم والجديد , والزمني والديني , والنبل والضعة , والنضج والغرارة , والحب والكره ... وأنا على علم مني بأن هذه النقائض واحدة في الجوهر ربما .

وددت في حياتي أن أختار , من جملة المفاهيم العارضة والسلوك الطاريء , ما أنتصر به على عصابي , أندفع في قلب الحياة أذوقها بلذة الإنسان السوي , فاخترت الرفض وأسماني التاريخ رافضيا , واخترت القوة لأن القوي خير من الضعيف , واخترت الكفر بكل الأشياء السراب , واخترت الإيمان بكل الحقائق المرئية والخفية ... كشيء ما ورثته عن الأجداد وإنما أخذته بحيلتي وثقافتي وعلمي وإرادتي ووعي الباطني ... كما اخترت السخر من حكمة الإنسان والأرض . وقد وقفت من هذه الأفكار والنظائر موقف المحتمي بها , الهارب من خوفه إليها أحيانا , وأحيانا أخرى موقف المؤمن بصدقها وحقيتها . فلست أستطيع البوح في هذه المرحلة إليك بالاختيار . فالصبح قريب , ومحاولتي هذه تشبه محاولة من يتفانى في مساعدة الآخرين لغرض الاحتماء بهم هربا من وساوسه وأشباح نفسه .

إن لهفتي على الحقيقة , وغيرتي على انتصار القيم الروحية , ودفاعي عن كرامة الإنسان سببا في إحساسي العميق بقيمة الحياة وجداء الكتابة في سبيل البقاء والاستمرار.

إن يقيني بالحياة الآخرة هو الذي حدا بي إلى محبة الحياة الدنيا للارتفاع بمن فيها من البشر عن باطل التحولات إلى يفاع الثوابت من خوالد المطلقات .

وكتاباتي على اختلافها , مضمخة بالإخلاص , عامرة بالتفاؤل , حافلة بمعاني الرفعة , مجلوة الأفكار بأسلوب راق يشف , , عن لطائفي الذهنية , وألق لمحاتي الرائدة .

وأضمن كتاباتي عصارة التأمل , وأكشف فيها عن تفاؤلي بالغد , وأنظر إلى ما أنا فيه نظرة تقدير . وما أكتب اليوم من وحيك يا ملهمتي القدرية التوحيد , إنما يعبر عن تلك اللحظات النفسية التي تبدع الفن . وهي لحظة حضور النفس لذاتها . والتعبير عما أحسه في لحظة غنية من لحظات الحياة . حيث تتوضح في هذه اللحظة علاقتي بنفسي , وبالآخرين وبالعالم . والفن الذي أبتكر ليس غير ديمومة أدأب على الوصول إليها والاتحاد بها لأنها منبع كل خلق أصيل .

وأعتبر كتاباتي شاهدا حيا على مواقفي من قضايا الحياة , إنها حصيلة لقائي ورؤيتي بلمحة معمقة لتاريخي . وقد تجسد في زمن حاضر بفعل الذاكرة الحانية على غابر الأحداث ومنجزات الروح , تنجيها من تبدد وضياع .

في سكرتي بالحق أتمثل نشاطي الروحي في لحظة شعشعانية , وأرى تاريخ فكري الحي , وقد جمد في زمن متحجر , اتخذ له مكانا تنعكس فيه خصائصي الأدبية وسجاياي الإنسانية .

لا أكتمك سرا يا قدرية التوحيد ونجمة الصبح التي أحببت طهرا وشفافية , أنني أعرضت متعمدا عن كل دعوة مباشرة إلى المباديء التي يروج لها ... وأطللت من زاوية روحية واسعة على مواضيع على قدر من الأهمية , أعالج بها مسائلي , وكل ما كتبت , يدل بايجابية إلى نظرتي الخاصة بقضايا الدين والروح والجمال والحب والمرأة . وتدل على إيماني الراسخ بالقيم الروحية والخلقية الرفيعة . رابطا كل الأشياء بقوة الشعور عندي وصدق إيماني بتعاليم السماء .

وأعتبر التاريخ الإنساني خدعة وسراب , ينطوي على كم كبير من المخازي والشرور . والخروج من هذا العالم لا يتحقق إلا بالنفاذ من حدود الزمان والمكان . [/FRAME]


  مشاركة رقم : 2 (permalink)  
قديم 16 / 10 / 2007, 15 : 01 AM
الصورة الرمزية حروف الحب
عضو مهم


مزاجي اليوم
رقم العضوية : 7715
تاريخ التسجيل : 14 / 08 / 2007
المشاركات : 3,654
بمعدل : 7.66 يوميا
معدل تقييم المستوى : 15
المستوى : حروف الحب is on a distinguished road

حروف الحب غير متواجد حالياً عرض البوم صور حروف الحب
 



كاتب الموضوع : حسين أحمد سليم المنتدى : بوابة النثر والخواطر
افتراضي رد : إليك أنت

كتبت بفن الكتابه ورسمت أحلى حروف بين السطور .. سيدي أقف بين كلماتك خجول بردي ..
أتمنى أن أكون ولو جزء بسيط منك فأنت البحر وأنى اليابس ..

دمت بخير ..

  مشاركة رقم : 3 (permalink)  
قديم 16 / 10 / 2007, 39 : 04 AM
عضو له وزنه


مزاجي اليوم
رقم العضوية : 6176
تاريخ التسجيل : 12 / 06 / 2007
المشاركات : 1,693
بمعدل : 3.13 يوميا
معدل تقييم المستوى : 8
المستوى : أتعبهم غلاي is on a distinguished road

أتعبهم غلاي غير متواجد حالياً عرض البوم صور أتعبهم غلاي
 



كاتب الموضوع : حسين أحمد سليم المنتدى : بوابة النثر والخواطر
افتراضي رد : إليك أنت

حسين



صباحك الوان زاهيه


ايها النابض بصخب


علبة الوان زاهيه



استطعت سكبها في قلوبنا




عشنا معك روعة شعورك



ادامك الله لنا مبدعا


  مشاركة رقم : 4 (permalink)  
قديم 17 / 10 / 2007, 45 : 12 AM
الصورة الرمزية ملح الحياه
عضو له وزنه


مزاجي اليوم
رقم العضوية : 1371
تاريخ التسجيل : 16 / 01 / 2007
المشاركات : 1,900
بمعدل : 2.76 يوميا
معدل تقييم المستوى : 10
المستوى : ملح الحياه is on a distinguished road

ملح الحياه غير متواجد حالياً عرض البوم صور ملح الحياه
 



كاتب الموضوع : حسين أحمد سليم المنتدى : بوابة النثر والخواطر
افتراضي رد : إليك أنت

انت شاعر يامولاي ..
وقلب الشاعر مرآة تتراءى فيها صور الكائنات صغيرها وكبيرها
دقيقها وجليلها.....
فإن اعوزتك تلك السعاده ففتش عنها في اعماق قلبك
فقلبك الصوره الصغرى
للعالم الاكبر ومافيه..!!

السماء جميله.... والشاعر هو الذي يستطيع ان يدرك سر جمالها....
ويخترق بنظراته أديمها الأزرق الصافي فيرى في ذلك العالم العلوي
النائي .. مالا تراه عين ..ولايمتد اليه نظر!!!

والبحر عظيم ...والشاعر هو الذي يشعر بعظمته وجلاله
ويرى في صفحته الرجراجه صور الامم التي طواها.. والمدن التي محاها
والدول التي ابادها ..وهو باق ٍ على صورته لا يتغير ..ولايتبدل..
ولايبلى على العصور والايام..!!

الشاعر يرى الجمال في كل شيء..يتناوله سمعه وبصره
حتى في الزهره الذابله,والنبته الحائله,والنحله الطائره,والفراشه الحائمه,
وفي مدارج النـَّـمـال,وافاحيص القطا,والخيال الرائع,
وفي الضفدعه الملقاه على شاطئ البحر
والدوده الممتده في باطن الصخر,
فهو من خياله الواسع في نعمه دائمه لاتنفد ولاتبلى....!

انت كالطائر السجين في قفصه ..فمزق عن نفسك هذا السجن الذي يحيط بك ..
وطر بجناحيك في اجواء هذا العالم الفسيح
وتنقل ماشئت في جنباته واكنافه,
واهتف باغاريدك الجميله فوق قمم جباله , ورؤوس أشجاره
وضفاف انهاره ، فأنت لم تخلق الا للهتاف والتغريد
وملهمتك نجمة الصبح القدرية التوحيد ... لاشك انها
على قدر التكليف والمسؤولية ... مادامت تشعر بوجودك
وتتمتع بمخاطبتك لها... على هذا النحو الساحر...!!

دمت ايها المبدع..... استاذي حسين

توقيع ملح الحياه




  مشاركة رقم : 5 (permalink)  
قديم 22 / 10 / 2007, 42 : 12 AM
الصورة الرمزية حيدر الاعرجي
عضو رائع


مزاجي اليوم
رقم العضوية : 1708
تاريخ التسجيل : 18 / 01 / 2007
المشاركات : 522
بمعدل : 0.76 يوميا
معدل تقييم المستوى : 5
المستوى : حيدر الاعرجي is on a distinguished road

حيدر الاعرجي غير متواجد حالياً عرض البوم صور حيدر الاعرجي
 



كاتب الموضوع : حسين أحمد سليم المنتدى : بوابة النثر والخواطر
افتراضي رد : إليك أنت

الاستاذ الفاضل والمهندس البارع احمد
الى مهندس الكلمات وكاتب الكلمات
ومصور الالوان يامن ابدعت وتصورت
وكتبت اهدي اليك اشواقي الحارة واهديها
من ارض الرافدين الى لبنان الحبيبة فتقبل مني هذه
الاشواق
اخوك / الاعرجي


توقيع حيدر الاعرجي




إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إليك ياأمي؟؟؟؟؟؟ توتو حبيبي بوابة النثر والخواطر 8 23 / 07 / 2007 25 : 03 AM
أشتاق إليك ..أحبـك ..أهواك ..أعشقك صغيره الصقر بوابة النثر والخواطر 8 02 / 05 / 2007 58 : 04 AM
°¨¨™¤ ¤™¨¨° وصيتي إليك يا حبيبي°¨¨™¤ صغيره الصقر بوابة النثر والخواطر 7 23 / 04 / 2007 16 : 04 AM
إن الله يشتـاق إليك؟ فهل أنت تشتـاق إليه؟ أحمد الباشا كافيه البوابة 13 19 / 03 / 2007 11 : 11 PM

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 48 : 03 AM.

المواضيع والمشاركات تعبر وتعكس رأي ووجهة نظر أصحابها فقط
تعريب منتديات المودة ــ ® Powered by vBulletin

 


الاتصال بنا أجمل تجمع سعودي خليجي الأرشيف بيان الخصوصية ستايل من تصميم ابو راشد مشرف عام منتديات المودة لعرض معلومات الموقع في أليكسا الأعلى


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67