 21 / 10 / 2007, 55 : 01 AM |
عضو مبتدىء مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 18 / 04 / 2007 | | | | | | | المستوى : | | | | | 
| المنتدى : بوابة أخبار سعودية محلية ماتت دفاعا عن شرفها...
ماتت دفاعا عن شرفها الذئاب لا تخرج من جحورها الا ليلاً حيث الظلام الحالك! وهناك من البشر من تنازل عن آدميته وتجرد من كل معاني الانسانية وتحول الى ذئب بشري لاهدف له إلا نهش الأجساد وسفك الدماء!(منتصر) صاحب سيارة اجرة.. لم يخرج من بيته باحثاً عن الرزق وانما عن ضحية يفترس جسدها ليرضي غرائزه المجنونة وكانت الضحية (صفاء) وهي فتاة صغيرة السن.. خرجت من بيتها صباحاً تبحث عن فرصة عمل لتساعد والدها المشلول واسرتها الكبيرة.. لم تكن تدري المسكينة ان رحلتها هذه ستكلفها حياتها! أوهمها انه سيساعدها في العثور على وظيفة مناسبة وعلى طريق الجبل الغربي حاول اغتصابها. فقاومته وعندما هزمته بشرفها الذي لا تملك أعز منه. قتلها ثم أشعل النيران في جسدها والقى بجثتها على الطريق ولاذ بالفرار! وكان القدر بالمرصاد لهذا المجرم الذي ظن أنه سيفلت بجريمته الشنعاء. القت المباحث القبض عليه واحالته للنيابة!.. صفاء الحاصلة على دبلوم المدارس الفنية قررت الخروج كل يوم للبحث عن عمل.. كانت تتوجه يومياً الى مدينة (سوهاج). حيث الأعمال والتجارة ورجال المال والمصالح الحكومية والشركات.. كانت تطرق كل الأبواب.. تسير على قدميها كل يوم عشرات الكيلومترات دون شكوى من ألم أو أوجاع، كل ما يشغل بالها الصغير ان تجد عملاً مناسباً يوفر الطعام لها ولأخوتها، وذات يوم وقفت في الطريق لتستريح قليلاً من المشي وفجأة ظهر امامها سائق تاكسي اجرة ومن خلال اسئلة قصيرة التقط السائق الشاب مشكلتها وأوهمها انه قادر على ايجاد فرصة عمل لها خلال ساعات معدودة وباجر خيالي لا تحلم به اي فتاة في عمرها.. صدقته الفتاة المسكينة ويبدو ان همومها دفعتها لتصديقه في الحال علاوة على ان حديثه كان رقيقاً ولهجته تنم عن طيبة وشهامة ابناء البلد في الصعيد.. قال لها: هيا اركبي بجواري سوف اذهب بك الى رجل من أهل الخير كله ايمان وطيبة وتقوى سوف تعملين لديه فهو تاجر كبير وثري جداً ولن يرد لي مطلباً!.. تضحك صفاء من قلبها ضحكة لم تضحكها منذ سنوات طويلةوقالت له : انقذتني من اجل ابي المشلول واخوتي المساكين! واسترسلت المسكينة في احلامها ولم تنتبه الا بعد ان قطعت السيارة شوطاً بعيداً في الطريق الجبلية وعندما سألته بخوف إلى اين هو ذاهب؟ قال لها لا حاجة للخوف لحظات وسنصل لحظات مرت كالدهر على الفتاة المسكينة وبعدها فوجئت بالسائق يتوقف بالسيارة.. المكان يلفه الهدوء الشديد والوقت تأخر ولا يوجد اي انسان فالطريق جبلي وعر وبعيد عن المناطق السكنية وفي رعشة سألته لماذا توقفت وفجأة وضع يده على كتفها وحاول جذبها من ذراعها اليه! صرخت الفتاة صرخة مدوية وحاولت ان تلوذ بالفرار وتفتح باب السيارة لكن يد السائق كانت تتشبث بقوة بذراع فريسته ولم تجد امامها سوى ان تلطمه لطمة قوية على وجهه مما اثار غضبه وشيطان نفسه.. لم يتحمل السائق صفعة الفتاة التي نزلت على وجهه كجبل انهار عليه فجأة وفي الحال اطبق السائق على رقبة الفتاة بقوة اما هي فقد راحت تطلق توسلاتها اليه في صعوبة بالغة.. صوتها يكاد ان يختفي كلما ضغط السائق بيده علي رقبتها لم تمنعه توسلاتها التائهة من ان يعفو عنها ويتركها في حال سبيلها حيث اسرتها المعدمة ووالدها المشلول وتلاشت صرخاتها بين يديه في الفضاء الواسع.. وتدلت رقبتها تعلن موتها وموت الرحمة في قلب ذلك الذئب البشري .. سقطت المسكينة بين يديه بعد ان دفعت حياتها ثمناً لشرفها وكرامتها وهي الفقيرة المعدمة التي كانت تبحث في كد وكلل عن لقمة عيش تبعدها عن عالم الرذيلة والآثام! وقف السائق على الطريق فلم يجد سواه وجثة صفاء امام عينيه تثيره رعباً وفزعاً وعلى الفور حمل جثة الفتاة التي لم يستطع ان ينالها والقى بها على جانب الطريق ثم سكب البنزين واشعل النيران فيها وهرول الى سيارته والقى بنفسه داخلها وبعد ابلاغ المباحث عن وجود جثة. وإجراء التحقيقات تم التوصل الى احدى صديقات المجني عليها والتي قررت انها شاهدت المجني عليها بصحبة سائق تاكسي بشارع النيل امام مستشفى سوهاج العام في ذلك اليوم الذي اختفت فيه الفتاة كما اعطت اوصافه.ونجح رجال المباحث من تحديد شخصية المتهم بعد ان تطابقت الأوصاف عليه بنسبة 90 % وتم عمل التحريات والقاء القبض عليه. أخاكم.. سرمد البرزنجي 
| | | |