 21 / 10 / 2007, 28 : 02 AM |
عضو مبتدىء مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 18 / 04 / 2007 | | | | | | | المستوى : | | | | | 
| المنتدى : بوابة أخبار سعودية محلية الزوج القوّاد !!!
الزوج القواد رحاب، 18 عاما. جميلة. خجولة. مهذبة، تقرأ الفرنسية بطريقة مقبولة، قادها حظها من بيتها الزوجي في الشام الى شوارع طرابلس لتمتهن بيع جسدها مقابل مبالغ زهيدة يتقاسمها زوجها مع قوادة تؤمّن لها الزبائن يوميا وتؤويها الى جانب زميلات لها في منزلها الذي كانت قد استأجرته في ضواحي طرابلس للاقامة وممارسة تجارتها في سوق، يبدو اكثر درا للربح من موطنها الاصلي، حيث العيون اكثر ترصدا والجيوب اقل امتلاء والحذر أشد وجوباً. سألها شخص في حوار دام بينهما: منذ متى انت هنا؟ منذ اربعة اشهر، قالت. - هل انت متزوجة؟ - طبعا. - كم مضى من الوقت على زواجك؟ - ستة اشهر! - هل يعلم زوجك ماذا اتيت تفعلين في لبنان؟ ابتسمت بسخرية مرّة واطرقت قليلا قبل ان تدوّي اجابتها: هو من اجبرني على القدوم مع القواده! - لماذا؟ ماذا يفعل هو؟ - لا شيء، لا شيء البتة. يدّعي طوال الوقت انه يقوم بالأعمال امام اعين الجيران لكنه في الحقيقة لا يفعل سوى المجيء كل اسبوع الى هنا لتسلم الغلة. - هل هو طاعن في السن؟ - لا، ابدا. انه رجل ثلاثيني، قوي البنية. على الاقل، قوي بما يكفي لتلقيني دروس الطاعة. كنت اعتقده رجلا فظا فحسب، لكن صدّقني انه الاكثر فظاظة. بدأ صوتها في التهدج. طلبت سيكارة، أشعلتها بتوتر لا يخلو من خجل ظاهر، هي غير المعتادة على الكلام، والتي لطالما نُبّهت: اياكِ والبوح، لا باسمك الحقيقي، ولا بأي شيء عنك. في الفراش لا يُنتظر منك سوى التأوه وبعض الاكاذيب من نوع: "يا لك من رجل!" او "مهلا حبيبي، انك تدفعني الى الجنون!". اليوم، وفي لحظة اعتراف نادرة، قررت البوح. لم تكن تدري أكانت تفعل الصواب ام لا. محضتني ثقتها، في نوع من التواطؤ المتبادل. هي، بسردها قصة احترافها البغاء، ترتاح من الحمل الذي شوّه شخصيتها طويلا، وانا اكف عن النظر اليها كعاهرة صغيرة ليست سوى جسد بلا روح. متعة موقتة على فراش مستعار. بدأت القصة عندما اجبرني والدي على الزواج من هذا الرجل. هكذا استهلّت روايتها. طبعا، في مجتمعنا لا يؤخذ برأي الفتاة في ما يقرره والدها، بل عليها بالطاعة من دون سؤال. هذه الطاعة تنتقل آلياً عند انتهاء صفقة الزواج، الى البيت الزوجي حيث السلطة المطلقة للشاري. اما نحن فلسنا سوى سلع رخيصة. اكتشفتُ ذلك بعد ايام معدودة فقط من إتمام الصفقة، حين بدأ زوجي بممارسة الجنس بطرق عجيبة، ثم كرت سبحة الطلبات الجنسية الغريبة، مصحوبة بوجبات دسمة من الضرب المبرح لتطويعي وافهامي ان الآتي اعظم. اعتقدتُ حينئذ انها نزوات عابرة لرجل شبق. قاطعتُها متسائلا: لكن، الم تشعري بالحب حياله؟ ألم تحاولي اسقاط احلام مراهقتك على هذا الرجل الثلاثيني؟ لم يدع لي الفرصة، اجابت بحسرة. كنت في شهر زواجنا الثاني عندما دخل عليّ ذات يوم طالباً مني ممارسة الجنس مع احد اصدقائه لقاء مبلغ من المال كان في حاجة اليه. كنت اعتقد اني ما زلت عروساً، ولو رغما عني. فأن ينتهكني زوجي بل ان يغتصبني ويضربني فهذا شيء. لكن ان يقدمني الى اصدقائه بكل برودة اعصاب، كقواد صغير، عديم الشرف والاخلاق، فشيء آخر تماما، وخصوصا انه يعلم جيدا اني ما زلت اخجل حتى منه. بالطبع، رفضت رفضا قاطعا، وحاولت اعتبار طلبه دعابة ماجنة غير جدية. مزحة ماكرة او امتحان خبيث من زوج قروي لامرأته الصبية بدافع الغيرة او عُقد النقص او ما شابه. فقد احترامه امامي عندما بدا جادا في اقناعي بأني امرأة مثيرة يتمناها كل رفاقه ويرغبون في مجامعتها. قال ان هذا سيدر علينا المال الوفير الذي "نحن" في امس الحاجة اليه. وهم سيلبون رغباتك الجنسية، انت المراهقة الجميلة التي تنضح شبابا واغراء ورغبة. سألتُها لماذا؟ ألم يكن يمارس هو الجنس معك؟ بلى، تعرفت على الجنس معه، لكن لست ادري أكانت اقواله هذه فقط حجة لترغيبي أم انه كان فعلا يعتقد أني سأقبل على اللذة بشبق وطيش بسبب عمري ومراهقتي. بعد تمنعي ورفضي المطلق لم يتردد في ضربي بشراسة حيوانية غير مسبوقة، طرحتني فراشا لأيام عديدة. فأيقنت اي ورطة حقيقية وقعت فيها واي مستقبل مظلم ينتظرني. في اليوم التالي، جاءني متوسلا ان اقبل متعهدا مسامحتي ونسيان الاساءة التي الحقتها به امام صديقه، البارحة. هددته بأن افشي الامر امام والدي. ضحك طويلا، ثم صفعني بكل لياقته البدنية وخرج هادرا متوعدا غير مبال بأن يسمعه الجيران، او بأن يتعرفوا على اي صنف من الرجال هو. عاد برفقته اثنين من اصحابه هما من زبائنه المفترضين. قدمهما اليّ بمثابة منقذين من الازمة المادية التي كنا نتخبط بها والناتجة اساسا من كونه كسولا. طلب مني ان اسايرهما بكأس صغيرة واحياء سهرة خفيفة: اعدُك، لا شيء سيحدث، فقط امتعينا بسهرة بريئة لنغيّر الجو، ولن يقترب منك احد. صدقته. قلت في نفسي ان المرأة عليها مساندة زوجها، وسأبرهن له اني مهتمة بمساعدته وانتشاله من مآزقه المالية، فهذه فرصتي لمعاودة الحياة الطبيعية مع شريك حياتي. طبعا، لم ادرك المؤامرة التي وقعت في شراكها. اذ لم اكن اعلم انه سيدس لي مخدرا في الشراب يفقدني توازني ويجعلني افقد السيطرة على حواسي من دون ان اغيب عن الوعي. بعد دقائق معدودة كنت قد اصبحت عارية تماما بين ايدي رجلين غريبين، بدأا التهامي امام زوجي، بعطش جنسي لن يرتوي قبل ساعات من الممارسة الحيوانية غير العابئة بتمنع امرأة ضعيفة خائرة القوى. صدّقني، لولا انهياري تحت وطأة الغثيان الشديد، لم أُعتق. احسستُ اني فاقدة السيطرة تماما. اعتقدت للحظات انني لا انتمي الى ما اراه وأني فقط امام فيلم اباحي رخيص، او كابوس لا علاقة له بالواقع، واني مجبرة على المشاهدة وانتظار نهاية الليل لأعود الى نهاري العادي، الذي لن يكون عاديا ابدا بعد اليوم. استيقظتُ من ليلي مذهولة، مذبوحة، محطمة. لا استطيع التعبير عما سُلبت. اذكر اني هرعت الى الحمام، ووقفت ساعات طوالا تحت الماء، ظنا مني ان الاغتسال سيعيد الى جسدي طهارته الملوثة، وان معاودة الاستحمام ستزيل عني آثار الانفاس القذرة التي، لشدة مصيبتي، ستلازمني طوال الوقت بلا رحمة. ستفقد رحاب منذ تلك اللحظة اي احساس مادي بجسدها. هذا ما لاحظته باستغراب من فتاة خجولة مثلها، باتت اليوم على استعداد للجلوس عارية تماما من دون اي ارتباك، بل تقبل ممارسة الجنس بسهولة ومن دون تردد، هي التي كانت امرأة اخرى، تكاد تحمر خجلا عند اي اطراء او غزل او دعابة. "احيانا، وراء صمتي الدائم، احاول اخفاء محاولات فاشلة للصراخ والبكاء. واخفاء شعوري بالهزيمة والانكسار امام دنيا تافهة لا معنى لها، واحاول خصوصا اخفاء كرهي الشديد لوالدي ووالدتي وزوجي وكل "مجتمعي" المتواطىء. سألتها: كيف تصرّفت بعد ذلك؟ - لست ادري. كل ما اعرفه انه لم يعد لديّ ما اخسره بعد تلك "الليلة". خسرتُ زوجي وبيتي. خسرت شرفي وجسدي، وهذه خسارات لا تُستعاد ولا تعوّض. ما الفرق ان تعريت امامك او مارست الجنس معك؟ لم اعد احسّ بجسمي كما في السابق. ما يهمني اليوم ان تعاملني فقط جيدا، ان لا تؤذيني وانا مستعدة لبيعك لذة جنسية بخمسين الف ليرة لبنانية فقط. - تعال، انظر الى ثديي، تلمس جسدي، لا اشعر بشيء. كأن حفنة من شخصيتي قد انتزعت مني. جسمي لم يعد ملكا لي، ولا ملكا لأحد، بل انا متحررة منه. مئات الشفاه، بل الالوف، قبلت ثناياي. لكن احدا لم يمتلكني. تعال، اقترب. كل ما تراه وهم. شهوتك وهم. لذتك السريعة وهم. حياتنا وهم. ووجودنا ليس سوى وهم. انا ابيع جسدي لأني مجبرة. غيري يفعل لأنه في حاجة الى النقود. كثيرات من نساء الارض يبعن اجسادهن اما من اجل النقود واما من اجل اللذة، واما من اجل ازواج جائعين الى السلطة حرمتهم منها مجتمعاتهم. قل لي ما الفرق بين بيع جسدك لزوجك او لانسان غريب؟ دمعت قبل ان تجاوب نفسها بألم يختصر عذاباتها: على الاقل، الغريب اكثر احتراما لي ولحقوقي من هذا المدعو زوجي. قطعتُ عليها تحديقها في أرض الغرفة: كيف اتيت الى هنا؟ ما علاقتك بتلك المرأة القواده؟ - استمرت حفلات زوجي. اذ بدأ يستسيغ كسب المال بهذه السهولة. الى ان اتت القواده في صحبة زوجها (سائق التاكسي على خط سوريا - لبنان) الى دارنا لمعاينة "البضاعة" التي هي انا بالطبع. لا اعرف ولا اريد ان اعرف كيف وصلت الى بيتي. كل ما عرفته انها قوّادة ترسل الفتيات الى لبنان ليعملن في الدعارة السرية تحت "كنفها". جاء بها زوجي فرحا لأنه كان متأكدا اني "سأبيّض" وجهه. قال لها اني شابة صغيرة، رشيقة وناعمة واني لا أشبه "بناتها" المنجبات اللواتي لا طعم لهن ولا رائحة، واللواتي لا يعرف المرء اذا دخل بهن ام لا. واوصاها بأنه يريد سعرا جيدا ومعاملة جيدة. رحاب امانة في رقبتك يا قوادة. عاملتني هذه المرأة جيدا، ابتاعت لي الملابس والحلى. عرّفتني على "زبائنها" اللبنانيين الذين لم يكونوا، في الحقيقة، اسوأ من زوجي و"زبائنه"، فقد عاملوني بلطف في اغلب الاوقات. واليوم، انا هنا منذ اربعة اشهر، امارس الجنس ثلاث مرات يوميا، مع زبائن يتصلون هاتفيا بـالقواده ليحددوا مواعيد اللقاءات والاماكن، فتعمل على ايصالي بنفسها بحسب ما اتفقت مع الزبون. وقد ابتاعت سيارة خاصة لهذا الغرض. - يبدو ان تجارتها مزدهرة هذه الـقواده. - نعم، بالطبع، فانا واحدة من فتيات يعملن في شبكتها. هي ذكية وقوية وتعرف كيف تصطاد الزبائن. اذ تقوم بتبديل الفتيات والاتيان بجديدات كل فترة، حتى انها تعمد بنفسها الى الاتصال بالزبائن عند وصول "البضاعة" الجديدة. - هل جميع الفتيات اللواتي يعملن لديها سوريات؟ - نعم. لديها معارف كثيرة في المناطق (حمص، حلب، الشام) واعتقد ان ذلك متوافر بسبب طبيعة عمل زوجها كسائق اجرة يجوب المناطق يوميا. فتعمد الى اصطياد مَن وضعه المادي عاطل جدا، او مَن قهره لم يعد يحتمل، فتضمه الى القائمة. ومن ثم تتكفل كساءه وطعامه و"تعليمه" ماذا عليه أن يفعل اضافة الى الارشادات الصحية الضرورية، وبعض الحيل والالاعيب. - متى ترين زوجك؟ يأتي آخر كل اسبوع "للاطمئنان" عليّ، وطبعا لقبض "الغلة" بالكامل. - الا يترك لك شيئا من الاموال؟ - لا شيء، دائما يقول في الاسبوع المقبل سأحاول اعطاءك ما تريدين، لكني اليوم في حاجة لكامل المبلغ. وطبعا لن تكف حاجته للمال ابدا. - الا تحاولين اخفاء بعض المال عنه؟ - كلا، انه يفتشني باستمرار، يعريني ليبحث اذا كنت قد دسستُ شيئاً في ثيابي الداخلية. يبعثر خزانتي وجواريري ويسأل القواده إن كان المبلغ كاملا. واذا شكّ في الامر، فالويل كل الويل، فلن انجو من ثورته وبطشه المجنون. - لِمَ لا تحاولين الهرب؟ اجابتني بسذاجة فطرية: لا استطيع، سيضربني زوجي. لن يدعني انجو بفعلتي هذه. سيحتج لدى والدي. سيحرضه على ابنته التي تمارس الدعارة وتلطخ بالعار شـرف الـعـائـلة. وآنذاك لن يكون مصيري سوى الذبح. اخوكم.. سرمد البرزنجي 
| | | |