عضو جديد مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 30 / 04 / 2007 | | | | | | | | | المستوى : | | | | | 
| المنتدى : بوابة الشريعة والحياة دعاء المحراب اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .. اَللّـهُمَّ إِنّي أَفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِكَ، وَأَنت مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَّنِكَ، وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ في مَوْضِعِ الْعَفْـوِ وَالرَّحْمَةِ، وَأَشَـدُّ الْمُعاقِبِينَ في مَوْضِعِ النَّكَالِ وَالنَّقِمَةِ، وَأَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِينَ في مَوْضِعِ الْكِبْرياءِ وَالْعَظَمَةِ . اللهم أنت ربي لا إله أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . اَللّـهُمَّ أَذِنْتَ لي في دُعائِكَ وَمَسْأَلَتِكَ, فَاسْمَعْ يا سَميعُ مِدْحَتي، وَأَجِبْ يا رَحيمُ دَعْوَتي، وَأَقِلْ يا غَفُورُ عَثْرَتي . فَكَمْ يا إِلهي مِنْ كُرْبَـةٍ قَدْ فَرَّجْتَها , وَهُمُـومٍ قَدْ كَشَفْتَها، وَعَثْـرَةٍ قَدْ أَقَلْتَها، وَرَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَها، وَحَلْقَةِ بَلاءٍ قَدْ فَكَكْتَها . اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ وَالله أكبر كبيرا . اَلْحَمْدُ للهِ بِجَميعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا، عَلى جَميعِ نِعَمِهِ كُلِّها . اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا مُضادَّ لَهُ في مُلْكِهِ، وَلا مُنازِعَ لَهُ في أَمْرِهِ . اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا شَريكَ لَهُ في خَلْقِهِ، وَلا شَبيهَ لَهُ في عَظَمَتِهِ . اَلْحَمْدُ للهِ الْفاشِي في الْخَلْقِ أَمْرُهُ وَحَمْدُهُ، الظّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ، الْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ، الَّذي لا تَنْقُصُ خَزائِنُهُ، وَلا تَزيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطاءِ إلاّ جُوداً وَكَرَماً، إِنَّهُ هُوَ الْعَزيزُ الْوَهّابُ . اَللّـهُمَّ إِنّي أسألكَ قَليلاً مِنْ كَثيرٍ، مَعَ حاجَةٍ بي إِلَيْـهِ عَظيمَةٍ, وَغِناكَ عَنْهُ قَديمٌ، وَهُوَ عِنْدي كَثيرٌ، وَهُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسيرٌ . اَللّـهُمَّ إِنَّ عَفـْوَكَ عَنْ ذَنْبِي، وَتَجاوُزَكَ عَنْ خَطيـئَتِي، وَصَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي, وَسِتْرَكَ عَلَى قَبيحِ عَمَلِي، وَحِلْمَكَ عَنْ كَثيرِ جُرْمِي، على ما كانَ مِنْ خَطَئِي وَعَمْـدِي، أَطْمَعَنِي في أَنْ أسألَكَ – مـا لا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْـكَ – الَّذي رَزَقْتَنِي مِنْ رَحْمَتِـكَ، وَأَرَيْتَنِي مَنْ قُدْرَتِكَ، وَعَرَّفْتَنِي مِنْ إِجابَتِـكَ، فَصِرْتُ أَدْعُوكَ آمِناً، وَأسألُكَ مُسْتَأنِسًا، لا خائِفًا وَلا وَجِلاً، مُدِلاًّ عَلَيْكَ فيـما قَصَدْتُ فيهِ إليكَ، فَإِنْ أَبْطأَ عَنِّي عَتَبْتُ بِجَهْلي عَلَيْكَ، وَلَعَلَّ الَّذي أَبْطأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لي لِعِلْمِكَ بِعاقِبَةِ الأُْمُورِ . فَلَمْ أَرَ مَوْلًى كَريمًا أَصْبَرَ عَلى عَبْدٍ لَئيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ يا رَبِّ، إِنَّكَ تَدْعُوني فَأُوَلِّي عَنْكَ، وَتَتَحَبَّبُ إِلَيَّ فَأَتَبَغَّضُ إليكَ، وَتَتَوَدَّدُ إليَّ فَلا أَقْبَلُ مِنْكَ، كَأَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْـكَ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ لي، وَالإِحْسـانِ إليَّ، وَالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَارْحَمْ عَبْدَكَ الْجاهِلَ , وَجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إِحْسانِكَ, إِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ . اَلْحَمْدُ للهِ مالِكِ الْمُلْكِ، مُجْـرِي الْفُلْكِ، مُسَخِّرِ الرِّيـاحِ، فالِقِ الإِصْباحِ، مالك يوم الدّينِ، رَبِّ الْعَالَمينَ . اَلْحَمْدُ للهِ عَلى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلمِهِ . وَالْحَمْدُ للهِ عَلى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ . وَالْحَمْدُ للهِ عَلى طُولِ أَناتِهِ في غَضَبِهِ، وَهُوَ قادِرٌ عَلى ما يُريدُ . اَلْحَمْدُ للهِ خالِقِ الْخَـلْقِ، باسِـطِ الرِّزْقِ، فالِقِ اَلإِصْبـاحِ ذِي الْجَـلالِ وَالإِْكْرامِ, وَالْفَضْـلِ وَالإِنْعامِ، الَّذي بَعُـدَ فَلا يُرى، وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْـوَى, تَبارَكَ وَتَعالى . اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لَيْسَ لَهُ مُنـازِعٌ يُعادِلُهُ، وَلا شَبِيهٌ يُشاكِلُهُ، وَلا ظَهيـرٌ يُعاضِـدُهُ, قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الأَعِـزَّاءَ، وَتَواضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمـاءُ، فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ ما يَشاءُ . اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي يُجيبُني حيـنَ أُناديـهِ، وَيَسْتُـرُ عَلَيَّ كُلَّ عَورَةٍ, وَأَنَا أَعْصِيهِ، وَيُعَظِّمُ الْنِّعْمَةَ عَلَىَّ فَلا أُجازِيهِ، فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنيئَةٍ قَدْ أَعْطانِي، وَعَظيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفاني، وَبَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ أَرانِي، فَأُثْني عَلَيْـهِ حامِـدًا، وَأَذْكُرُهُ مُسَبِّحًا . اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا يُهْتَكُ حِجابُـهُ، وَلا يُغْلَـقُ بابـُهُ، وَلا يُرَدُّ سائِلُـهُ، وَلا يُخَيَّبُ آمِلُهُ . اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي يُؤْمِنُ الْخائِفينَ، وَيُنَجِّى الصَّالِحينَ,وَيَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفينَ، وَيَضَعُ الْمُسْتَكْبِرينَ،ويُهْلِكُ مُلُوكا,ً وَيَسْتَخْلِفُ آخَرينِ . وَالْحَمْدُ للهِ قاِصمِ الجَّباريـنَ، مُبِيرِ الظَّالِميـنَ، مُدْرِكِ الْهارِبيـنَ، نَكالِ الظَّالِمينَ, صَريخِ الْمُسْتَصْرِخينَ، مَوْضِعِ حاجاتِ الطَّالِبينَ، مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنينَ. اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعَـدُ السَّمـاءُ وَسُكَّانُها، وَتَرْجُفُ الأَرْضُ وَعُمَّارُها، وَتَمُوجُ الْبِحارُ, وَمَنْ يَسْبَحُ في غَمَراتِها . اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللّهُ . اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي يَخْلُقُ وَلَمْ يُخْلَقْ, وَيَرْزُقُ وَلا يُرْزَقُ , وَيُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ, وَيُميتُ الأَْحيـاءَ, وَيُحْيِي الْمَوْتى, وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ . اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْـدِكَ وَرَسُولِكَ، وَأَمينِكَ، وَصَفِيِّكَ، وَحَبيبِكَ، وَخِيَرَتِـكَ مَنْ خَلْقِكَ، وَمُبَلِّـغِ رِسالاتِكَ، أَفْضَـلَ وَأَحْسَنَ، وَأَجْمَلَ وَأَكْمَـلَ، وَأَزْكى وَأَنْمى، وَأَطْيَبَ وَأَطْهَرَ، وَأَسْنى وَأَكْثَـرَ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ، وَتَحَنَّنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلى أَحَدٍ مِن عِبادِكَ وَأَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ، وَصَفْوَتِكَ وَأَهْلِ الْكَرامَةِ عَلَيْكَ مِن خَلْقِكَ . اَللّـهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إليـكَ في دَوْلَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ، وَتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ والشرك وَأَهْلَهُ، وَتَجْعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ، وَالْقادَةِ إلى سَبيلِكَ، وَتَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ . اَللّـهُمَّ ما عَرَّفْتَنا مِنَ الْحَقِّ فَحَمِّلْناهُ، وَما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلِّغْناهُ . اَللّـهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إليـكَ َكَثْرَةَ عَدُوِّنا، وَقِلَّةَ عَدَدِنا، وَشِدّةَ الْفِتَنِ بِنا، وَتَظاهُرَ الزَّمـانِ عَلَيْنا، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّـد وَآلِـهِ، وَأَعِنَّا عَلى ذلِكَ بِفَتْـحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَبِضُـرٍّ تَكْشِفُهُ، وَنَصْـرٍ تُعِزُّهُ, وَسُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ، وَرَحْمَـةٍ مِنْكَ تَجَلِّلُنَاها , وَعافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنَاها، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اَللّـهُمَّ بِرَحْمَتِكَ فِي الصَّالِحيـنَ فَأَدْخِلْنا، وَفي عِلِّيِّينَ فَارْفَعْنا، وِبَكَأسٍ مِنْ مَعِيـنٍ مِنْ عَيْنٍ سَلْسَبيلٍ فاسْقِنا، وَمِنَ الْحُـورِ الْعِينِ بِرَحْمَتِكَ فَزَوِّجْنا، وَمِنَ الْوِلْدانِ الُْمخَلَّدينَ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ فَأَخْدِمْنا، وَمِنْ ثِمارِ الْجَنَّةِ وَلُحُومِ الطَّيْــرِ فَأَطْعـِمـْنا، وِمِنْ ثِيابِ السُّنْدُسِ وَالْحَريـرِ وَالإِسْتَبْرَقِ فَأَلْبِسْنا، وَقَتْـلاً في سَبيلِكَ فَوفِّقْ لَنـا، وَصالِحَ الدُّعاءِ وَالْمَسْأَلةِ فاسْتَجِبْ لَنا، وَإِذا جَمَعْتَ الأَوَّليـنَ وَالآخِرينَ يَوْمَ الْقِيامَةِ فاَرْحَمْنا وَبَراءَةً مِنَ النَّـارِ فَاكْتُبْ لَنا، وَفي جَهَنَّمَ فَلا تَغُلَّنا، وَفي عَذابِكَ وَهَوانِكَ فَلا تَبْتَلِنا، وَمِنَ الزَّقُّومِ وَالضَّريعِ فَلا تُطْعِمْنا، وَمَعَ الشَّياطيـنِ فَلا تَجْعَلْنَا، وَفِي النّارِ عَلى وُجُوهِنا فَلا تَكْبُبْنا، وَمِنْ ثِيابِ النّارِ وَسَرابيلِ الْقَطِرانِ فَلا تُلْبِسْنا، وَمِنْ كُلِّ سُوءٍ يا أرحم الراحمين فَنَجِّنا . الوجة الثانى اَللّـهُمَّ يا مَنْ يَمْلِكُ التَّدْبيـرَ, وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديـرٌ، يا مَنْ يَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ, وَتُجِنُّ الضَّميرُ, وَهُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ . اَللّـهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ نَوَى فَعَمِلَ، وَلا تَجْعَلْنا مِمَّنْ شَقِيَ فَكَسِلَ، وَلا مِمَّنْ هُوَ عَلى غَيْرِ عَمَلٍ يَتَّكِلُ . اَللّـهُمَّ صَحِّـحْ أَبْدانَنا مِنَ الْعِلَـلِ، وَأَعِنَّا عَلَى ما افْتَرَضْتَ عَلَيْنا مِنَ الْعَمَلِ، حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنّا شَهْرُكَ هذا وَقَدْ أَدَّيْنا مَفْرُوضَكَ فيهِ عَلَيْنا . اَللّـهُمَّ أَعِنَّـا عَلَى صِيامِـهِ، وَوَفِّقْنا لِقِيامِـهِ، وَنَشِّطْنا فيهِ لِلصَّـلاةِ، وَلا تَحْجُبْنا مِنَ الْقِراءَةِ، وَسَهِّلْ لَنا فيهِ إِيتاءَ الزَّكاةِ . اَللّـهُمَّ لا تُسَلِّطْ عَلَيْنا وَصَباً وَلا تَعَباً, وَلا سَقَماً وَلا عَطَباً . اَللّـهُمَّ ارْزُقْنـا الإِفْطـارَ مِـنْ رِزْقِكَ الْحَـلاَلِ . اَللّـهُمَّ سَهِّلْ لَنا فيهِ ما قَسَمْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ، وَيَسِّرْ ما قَدَّرْتَهُ مِنْ أَمْرِكَ، وَاجْعَلْهُ حَلالاً طَيِّباً, نَقِيّاً مِنَ الآثامِ, خالِصاً مِنَ الآصَارِ وَالأَجْرَامِ . اَللّـهُمَّ لا تُطْعِمْنا إِلاّ طَيِّباً غَيْرَ خَبيثٍ وَلا حَرامٍ، وَاجْعَلْ رِزْقَكَ لَنا حَلاَلاً لا يَشُوبُهُ دَنَسٌ وَلا أَسْقامٌ . يا مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ كَعِلْمِهِ باِلإِعْلانِ، يا مُتَفَضِّلاً عَلى عِبادِهِ بِالإِحْسانِ . يا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ, وَبِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ خَبيرٌ , أَلْهِمْنا ذِكْرَكَ, وَجَنِّبْنا عُسْرَكَ، وَأَنِلْنا يُسْرَكَ، وَاَهْدِنا لِلرَّشادِ، وَوَفِّقْنا لِلسَّدادِ، وَاعْصِمْنا مِنَ الْبَلايا، وَصُنَّا مِنَ الأَوْزارِ وَالْخَطايا . يا مَنْ لا يَغْفِرُ عَظيمَ الذُّنُوبِ غَيْرُهُ، وَلا يَكْشِفُ السُّوءَ إلاّ هُوَ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ، وَأَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّـد وَأَهْـلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبينَ . وَاجْعَلْ صِيامَنا مَقْبُـولاً، وَبِالْبِـرِّ وَالتَّقْـوى مَوْصُولاً، وَكَذلِكَ فَاجْعَلْ سَعْيَنا مَشْكُوراً, وَقِيامَنا مَبْـرُوراً، وَقُرْآنَنا مَرْفُوعاً، وَدُعاءَنا مَسْمُوعاً، وَاهْدِنـا لِلْحُسْنى، وَجَنِّبْنَا الْعُسْرَى، وَيَسِّرْنا لِلْيُسْرَى، وَأَعْلِ لَنَـا الدَّرَجاتِ، وَضاعِفْ لَنَا الْحَسَناتِ، وَاقْبَلْ مِنَّا الصَّـوْمَ وَالصَّـلاةَ، واسْمَعْ مِنَّا الدَّعَواتِ، وَاغْفِرْ لَنَا الْخَطِيئَاتِ،وَتَجاوَزْ عَنَّا السَّيِّئاتِ،وَاجْعَلْنا مِنَ الْعامِلينَ الْفائِزينَ،وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الْمَغْضُـوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضّالّينَ، حَتّى يَنْقَضِيَ شَهْرُ رَمَضـانَ عَنّا وَقَدْ قَبِلْتَ فيـهِ صِيامَنـا وَقِيامَنا، وَزَكَّيْتَ فيـهِ أَعْمَالَنا، وَغَفَرْتَ فيـهِ ذُنوبَنا، وَأَجْزَلْتَ فيـهِ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ نَصِيبَنـا، فَإِنَّكَ الإِلـهُ الْمُجِيبُ، وَالرَّبُّ الْقَريبُ، وَأَنتَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحيطٌ . اَللّـهُمَّ, هذا شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي أَنْزَلْتَ فيهِ الْقُرآنَ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُـدى وَالْفْرقانِ، وهذا شَهْرُ الصِّيـامِ، وَهذا شَهْرُ الْقِيامِ، وَهذا شَهْرُ الإِنابَةِ، وَهذا شَهْرُ التَّوْبَةِ، وَهذا شَهْرُ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَهذا شَهْرُ الْعِتْقِ مِنَ النّارِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ، وَهذا شَهْرٌ فيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ الَّتي هِيَ خَيْـرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ . اَللّـهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّـدٍ وآلِ مُحَمَّـدٍ، وَأَعِّني عَلى صِيامِهِ وَقِيامِهِ، وَسلِّمْهُ لي وَسَلِّمْني فيـهِ، وَأَعِنِّي عَلَيْهِ بِأَفْضَلِ عَوْنِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِطاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ، وَفَرِّغْني فيهِ لِعِبادَتِكَ وَدُعائِكَ وَتِلاوَةِ كِتابِكَ، وَأَعْظِمْ لي فيـهِ الْبَرَكَةَ، وَأَحْسِنْ لي فيهِ الْعافِيَةَ، وَأَصِحَّ فيهِ بَدَني، وَأَوْسِعْ لي فيهِ رِزْقي، وَاكْفِني فيهِ ما أهَمَّني وَاسْتَجِبْ فيهِ دُعائي، وَبَلِّغْني فيه رَجائي . اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وأَذْهِبْ عَنّي فيهِ النُّعاسَ وَالْكَسَلَ, وَالسَّآمَةَ وَالْفَتْـرَةَ, وَالْقَسْوَةَ وَالْغَفْلَةَ وَالْغِرَّةَ، وَجَنِّبْني فيهِ الْعِلَلَ وَالأَسْقامَ, وَالْهُمُومَ وَالأَحْزانَ, وَالأَعْراضَ وَالأَمْراضَ, وَالْخَطايـا وَالذُّنُوبَ، وَاصْرِفْ عَنّي فيهِ السُّـوءَ وَالْفَحشاءَ, وَالْجَهْدَ وَالْبَلاءَ, وَالتَّعَبَ وَالْعِناءَ , إِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ . اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَعِذْني فيهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ, وَهَمْزِهِ وَلَمْزِهِ, وَنُفْثِهِ وَنُفْخِهِ, وَوَسْوَسَتِهِ وَتَثْبيطِهِ, وَبَطْشِه وَكَيْـدِهِ, وَمَكْرِهِ وَحبائِلِهِ, وَخُدَعِهِ وَأَمانِيِّـهِ, وَغُرُورِهِ وَفِتْنَتِهِ, وَشَرَكِهِ وَأَحْزَابِـهِ , وَأَتْباعِهِ وأَشْياعِهِ, وَأَوْلِيائِهِ وَشُرَكائِهِ وَجَميعِ مَكائِدِهِ . اَللّـهُمَّ أَنتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ, وَأَحَقُّ مَنْ سَأَلَ الْعَبْـدُ رَبَّهُ , وَلَمْ يَسْـأَلِ الْعْبادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَجُوداً . يا مَوْضِعَ شَكْويَ السَّائِلِينَ، وَيا مُنْتَهى حاجَةِ الرّاغِبِينَ . وَيا غِياثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، وَيا مُجيبَ دَعْـوَةِ الْمُضْطَرِّيـنَ . وَيا مَلْجَـأَ الْهارِبِيـنَ، وَيا صَــريخَ الْمُسْتَصْرِخِيـنَ . وَيا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِيـنَ، وَيا كاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِيـنَ . وَيا فارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومِيـنَ، وَيا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيـمِ . يا اَللهُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ, يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيـنَ , صَلِّ عَلى مُحَمَّـدٍ وَآلِ مُحَمَّـدٍ، وَاغْفِـرْ لي ذُنُوبي وَعُيُوبي, وَإِساءَتي وَظُلْمِي, وَجُرْمِي وَإِسْرافِي عَلى نَفْسِي، وَارْزُقْني مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّـهُ لا يَمْلِكُها غَيْـرُكَ، وَاعْفُ عَنِّي, وَاغْفِرْ لي كُلَّ ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبي، وَاعْصِمْني فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْري، وَاسْتُرْ عَلَيَّ وَعَلى والِديَّ وَوَلْدِي وإخوتي وأخواتي , وَأَهْـلِي وَقَرابَتِي, وَمَنْ كانَ مِنِّي بِسَبيْلٍ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ, في الدُّنْيـا وَالآخِـرَةِ, فَإِنَّ ذلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ, وَأَنتَ واسِـعُ الْمَغْفِرَةِ، فَلا تُخَيِّبْني يا سَيِّدي، وَلا تَرُدَّ دُعائي , وَلا يَدِي إلَى نَحْـرِي حَتَّى تَفْعَلَ ذلِكَ بي، وَتَسْتَجيبَ لي جَميـعَ ما سَأَلْتُكَ، وَتَزيدَني مِنْ فَضْلِكَ, فَإِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍٍ قَديرٌ، وَنَحْنُ إليكَ راغِبُونَ . اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، اسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا، اللهم ذكرنا منه ما نسينا، وعلمنا منه ماجهلنا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، على الوجه الذي يرضيك عنا. اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، اللهم اغفر لهم وارحمهم، وعافهم واعف عنهم، وأكرم نزلهم، ووسع مدخلهم، واغسلهم من خطاياهم بالماء والثلج والبرد، ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، برحمتك يا أرحم الرحمين. يا عُدَّتي في كُرْبَتي، وَيا صاحِبي في شِدَّتي، وَيا وَلِيِّي في نِعْمَتي، وَيا غايَتي في رَغْبَتي، أَنتَ السَّاتِـرُ عَوْرَتي، وَالْمُؤْمِنُ رَوْعَتي، وَالْمُقِيـلُ عَثْرَتي، فَاغْفِرْ لي خَطيئَتِي يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ . اللهم صَلِّيَ عَلى مُحَمَّـدٍ وَآلِ مُحَمَّـدٍ , واَسْمَـعَ صَـوْتي, وأجبَ دَعْوَتي، وََتَجاوَزَ عَنْ خَطيئَتي، وَاَصْفَحَ عَنْ ظُلْمِي، وأنْجِحَ طَلِبَتِي، وَاَقْضَِ حاجَتِي، وَاُنْجِـزَ لي ما وَعَدْتَني، وَأقـلَ عَثْرَتي، وَاَغْفِـرَ ذُنُوبِي، وَاَعْفُ عَنْ جُرْمِِي،وأقْبِـلَ عَلَيَّ وَلا تُعْرِضَ عَنِّي، وَاَرْحَمَني وَلا تُعَذِّبَني, وَعافَِني وَلا تَبْتَلِيَنّي، وَارزُقَني مِنَ الرِّزْقِ أَطْيَبَهُ وَأَوْسَـعَهُ وَلا تَحْرِمْني . يا رَبِّ وَاقْضِ عَنّي دَيْني، وَضَعْ عَنّي وِزْري، وَلا تُحَمِّلْني ما لا طاقَةَ لي بِهِ، يا مَوْلايَ, وأَدْخِلْني في كُلِّ خَيْـرٍ وَأَخْرِجْني مِنْ كُلِّ سُـوءٍ وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأزواجه وأصحابه أجمعين . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم . ( إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) . اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعلى َآلِ مُحَمَّدٍ، كما صليت عَلى إِبْراهيمَ و على َآلِ إِبْراهيمَ إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ... آمين
|