 29 / 10 / 2007, 30 : 10 PM |
عضو له وزنه | |
| | تاريخ التسجيل : 01 / 02 / 2007 | | | | | | | المستوى : | | | | |
| المنتدى : كافيه البوابة حجر الآباء والآمهات بسم الله الرحمن الرحيم بقلم أبو النعمان الاب .. الرب الثاني .. الآسم المثالي .. للغالي .. هو السد العالي .. أنه الدرع الواقي .. من كل عادي .. الآب والآبوة شاملة بالمثالية .. حافضة للآلوهية .. راعية من الناحية الاسرية .. انها الشمولية .. بحيث تكاد تطغي على الكلية .. من الناحية التكميلية .. والواقعية .. لهذا واجب علينا أحترامهم بقدسية .. لا أكتب فلسفة أو كلام غاوي .. أنما هو واقعي .. لآكون به شافي .. لعلي به حاوي .. أكثر المعاني .. لا أريد المطاولة .. أو المناورة .. لكنها محاورة .. مع بعض الآبناء بقصد المجاهلة .. عن أبائهم لا المباهلة .. أنهم زرعوا ثمرة .. سقيت بمشقة .. بماء مروية .. شقاء معذبة .. تعمدوا حصانة .. وضعوا لنا مكانة .. عبئوا تعبئة .. حتى أينعت بالغة .. بقصد تنشأة .. بعد سنين مهلكة .. من السهر والتعب جاعلة .. أولاد ذو تربية .. لكنهم ومن بعضهم يروا مهانة .. وفعلة قسرية .. حيث يتركون بدون مسألة .. ولا رعاية .. حينما يكبرون ويصبحون .. موسوعة .. كبيرة .. يشيخون وتتردى صحتهم .. حين يمرون بوعكة صحية .. ويعانون من أزمة .. واجب علينا خدمتهم ورعايتهم .. لا تجاوزهم لكبر سنهم .. الآم .. أنت ياأمي .. نور عيني .. حلمي وأبدي .. أنت حياتي.. سلوتي ومماتي .. أنت دنيتي وروضتي .. أنت التي حملتيني بصغري .. كلمتيني بكبري .. نورتيني بعلمي .. أخذت بيدي .. أنرت الدرب نورا وكنت مقلتي.. أرضعتيني منذ نشأتي .. سهرت بسهرتي .. وجلست بجلستي .. أكلتي من أكلتي .. كبرت بكبري .. أنت أنت .. وقفت من شدة ألمي وحسرتي .. وأدمعت عيناي للوعتي.. من أبناء غادروا مدرستي .. فأقول لهم ... ياأبناء هؤلاء أبائكم .. وهذه أمهاتكم .. اللذان عاملاكم وأحسنا تربيتكم .. وأتما واجباتهم تجاهككم .. هل يتركون في حجراتهم .. ثكناتهم .. أم في مساكن رعاية المسنين أيداعهم .. يتركون هكذا حتى يتوافهم الآجل .. ماذا تقولون يامن وضعتموهم في هذه الآماكن .. تركتوهم كأنكم لاتريدون رؤيتهم .. حملتموهم الآسى وجرحتموهم .. هل أحسستم بهم أم تغافلتم عنهم.. أتقوا ربكم .. ( ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا جميلا وصاحبهما في الدنيا معروفا ... ) ربي أغفر لي ولوالدي وأجعلهما في جناتك النعيم وأحفظهما من كل سوء .. ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا .. وأخفض لهما جناح الذل من الرحمة .. أنه حميد مجيد يجيب دعوة الداعي اذا دعاه.. أنهم الآباء وانهن الآمهات .. انهم المربون ونحن بعدهم قائدون .. وعلينا تسير نفس الآمور .. فأتعض يامغرور .. وكن ناصرا يامغمور .. لكي تسعد يامسحور .. بنصرة والديك يامغفور .. أسعد بالآمر والآمور .. تكن منصور .. عند ربك الغفور .. وقل لهما قولا جميلا وأعمل عملا أكيدا .. لتسعد في الدنيا والآخرة .. تذكر يامقصر أنك مخطور بفعلتك هذه مذموم ومسموم .. ولكم مني التحيات .. أبو النعمان
| | توقيع أبو النعمان |

| | |