مساء الورد والنور
كتبت منذ قليل ماجرى في مدرسة سار الثانوية للبنات أشياء كثيرة ، ولكن لا أدري ماذا حدث اختفى كل ما تم كتابته.
المهم تعرضت لضغوط نفسية من قبل إحدى المدرسات حديثة التعيين لأني رفضت تلاعبها بدرجات الطالبات طلبت استرجاع صفي لي وإن زاد الحمل . حيث قالت لي إحدى الطالبات المجتهدات معلمة أرجوك سأرسب في هذا المقرر المدرسة تتلاعب في الدرجات وتعطي من تعرفهن درجات عالية . لم اصدق او انفعل كعادتي ، وإنما تحاملت على نفسي وتحريت الأمر فوجدته صحيحا ؛ لذا آثرت استرجاع طالبات .
والمدرسة بدورها غضبت ؛ لأني قلت اريد استرجاع طالباتي فلم تخبرها المعلمة الأولي السبب
ولكننها صارت تتحرش في تقذف الكلمات الجارحة وإن لم تنطق باسمي وانا في البدء لم أعرها اي اهتمام ، إلا أن الأمر استفحل فأخبرت باقي الزميلات إلا أنهن قلن لي : " أنت جدا حساسة " لذا كتمت الألم في نفسي إلى أن بدأت علامات الغدة الدرقية تظهر في بداية بالعين ثم سوء في الصحة وزيادة في الوزن وعدم مقدرتي على ركوب الدرج أو حمل ثلاثة كتب بالإضافة إلى توقفي عن اللعب مع الطالبات أو مدرسات الرياضة تنس طاولة .
وبعد فترة حدث تغير في نظام حجرة المدرسات فأصبح مكتب تلك المدرسة بالقرب من مكتبي
ولمست فيّ أشياء لم تكن تتوقعها مني أو كانت تجهلني مسبقا .
فقالت للمدرسات فلانة لم أكن أعرفها حق المعرفها فصارت تمدح وتثني وتشكر ....الخ من الكلمات الجميلة فوصلني الخبر لم أعر الشيئ اهتماما لأني هكذا لا أجامل والكل عندي متساويين.
دني الحنيف يحثني على مقابلة الإساءة بالحسنة، وتربية والدي إياي تدفعني لأن أكون إنسانة وأخيرا سبحانه خلقني هكذا فسرت على هذه الفطرة لا أحمل حقدا أو كرها لإي إنسان مهما كان .
قد أزعل، أتاثر ، وأثور ، أغضب، أرفض الظلم ولا أخاف. إلا اني في النهاية أنسى كما الطفل .
غدا سأكمل مع حدث لأحدى المدرسات وكاد أن يتكرر معي.