وهو عبارة عن اصداف بحرية توضع في قطعة قماش ، ثم يتمتم عليها الدجال ببعض الالفاظ المبهمة ، ثم تخض وتلقى على الارض لتاخذ اشكالا مختلفة على الارض ، ومن خلال تلك الاشكال يمارس صاحب المندل عرافته واخباره بالغيب ونصبه على الضحية ، وهذا النوع ايضا من الدجل منتشر في كثير من البلاد الاسلاميه ويكثر انتشاره بين النساء دون الرجال ويدخل حكمه ايضا في حكم العرافة والكهانة لاشتماله على الكذب والنصب والاحتيال وادعاء الغيبيات حسب تأويلات وتفسيرات محتملة وكاذبة 00 وفتح المندل كما يسمى يستخدم كثيرا للاستدلال على معرفة المفقودات ، واخبار الغائب ، وكشف السرقة ، واستخراج المسروق .. مما يزيد المبتلى ابتلاء . والمريض مرضا. وهذا النوع من الدجل يشبه في ظاهره ونتائجه اساليب العرافة ولكنه يختلف عنها في المنهج والطريقه اختلافا واضحاً لان وسائل العرافة والكهانه وطرقها وسائل كثيرة لاتعد ولاتحصى ، منها ما يعتمد على الرموز والاشارات والتحليلات النفسية ، والكذب والخداع ، ومنها ما يعتمد على الجن والشياطين ، وادعاء الغيب مثل موضوعنا هذا 00 فاصحاب فتح المندل يدعون معرفة الغيب والغائب بالاستعانة بشياطين الانس والجن الذين يوحون الى اوليائهم باي طريقة يرونها ومنها طريقة الماء او الزيت ، حيث يخيلون لفاتح المندل صورة السارق او مكان السرقة على الماء او الزيت ، وهذه تعتبر من باب الكهانة التي اخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت ( سأل ناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان فقال : ( ليس بشيئ ) فقالوا انهم يحدثونا احيانا بشيئ فيكون حقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تلك الكلمة من الحق يحفظوها من الجن فيقرها في اذن وليه فيخلطون معها مائة كذبة ) (72 ) ، وكما اسلفت فلأهل العرافة والكهانة طرق عديده ، ولفتح المندل ايضا طرق واساليب عديده منها ايضا ان الكاهن يحضر غلاما فيكتب على جبهته تعويذه معينه وربما كانت اية من القران ليزداد في خديعة الضحية ، ثم يحمل ذلك الغلام كاسا او اناء ! فيه زيت او ماء وبعد قراءة تعويذات وعزائم معينة ايضا مما يتقرب به الى شياطين الانس والجن يشاهد ذلك الغلام في ذلك الماء او الزيت رسوما على هيئة اشخاص يميزهم ويصفهم بصفات معينة ، ويسألهم عن المفقود او المسروق او الغائب ، فيخبرونه كذبا وادعاء ، وقد يوافق صدقا مما يزيد في الذنب والبلاء والامتحان ، وغير ذلك من طرق المندل مثل طريقة الصحن او البيضة التي كما اسلفت تعتمد جميعها على النصب والدجل والعزائم الشيطانيه ، فيتضح لك اخي القارئ ان طريقة فتح المندل هي من باب الكهانة التي حذرنا منها ديننا الحنيف قال صلى الله عليه وسلم : ( من اتى عرافا او كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد ) (73)0فاحذر اخي المسلم من خديعة اهل الباطل والذهاب الى مثل هؤلاء او ترويج اباطيلهم واخبارهم بين الناس0 وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين والـــــــه0